أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

837

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

الحزم والقوّة خير من ال * إدهان والفكّة والهاع ع هو لأبى قيس / ابن الأسلت ، وبعده « 1 » : « ليس قطا مثل قطىّ » ولا * المرعىّ في الأقوام كالراعى لا نألم القتل ونجزى به ال * أعداء كيل الصاع بالصاع الفهّة « 2 » : مثل السقطة والجهلة يقال منه جمل فة وفهيه ، وقد يكون ذلك من العىّ أيضا . وقوله : « ليس « 3 » قطا مثل قطىّ » هذا مثل ، والمعنى يقول : ليس فلان كفلان على التصغير لأحدهما . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 219 ، 215 ) : إنّ ذوات الدلّ والبخانق الأبيات ع هذه الأشطار « 4 » تروى لعمارة بن طارق ، ولم تقع في أرجوزته التي على هذا الروىّ . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 219 ، 216 ) لرؤبة : تفرّجت أكّاته وغممه * عن مستثير لا يردّ قسمه ع وقبله : وإن حسام الدهر عضّت أزّمه * بالغاربين والصفاح مؤلمه تفرّجت البيتان « 5 » . تمضى عوافيه ويخشى نقمه الأزّم : جمع آزم وهو العاضّ . وذكر أبو علىّ ( 2 / 220 ، 216 ) قولهم حسن بسن ، وأن النون في بسن زائدة كزيادتها في خلبن وهي الخلّابة ، وناقة علجن من التعلّج : وهو الغلظ ، وامرأة سمعنّة نظرنّة : أي كثيرة النظر والاستماع ، فكان الأصل في بسن بسّ مصدر بسست السويق أبسّه بسّا ،

--> ( 1 ) من كلمة مفضلية 568 جمهريّة 126 . ( 2 ) في رواية أحمد بن عبيد موضع الفكّة ، ولكنه نسي أنه روى في البيت الفكّة كما في هذه الطبعة من الأمالي أيضا . ( 3 ) أبو عبيد والميداني 2 / 109 ، 86 ، 116 والعسكري 179 ، 2 / 176 والمستقصى . ( 4 ) الأشطار في ل ( دنق ) . ( 5 ) د 152 من أرجوزة خرّجناها 109 .